
بعد كل حرب تشهدها فلسطين تنتشر صورٌ في وسائل الإعلام المختلفة تثير التساؤلات حول الأخلاقيات الصحفية المتبعة في مسألة نشر صور الضحايا والجثث، وهم في حالة مزرية، أشلاء مقطعة، دماء منتشرة، أجساد لا يغطي عريها شيء، ملامح شوهتها نيران القصف والتفجيرات. كلها صور تعلق في ذاكرة كل من يراها. ومع تكرار المشهد قد يصبح الأمر اعتيادياً لبعض الأشخاص، فيتنقلون من صورة لأخرى ومن مشهد لآخر، دون أن يؤثر ما شاهدوه عليهم.