
تسعة آلاف و500 أسير فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية حتى بداية آذار/ مارس 2025. وفي الوقت الذي ينظر المجتمع الفلسطيني فيه إلى الأسرى بعين الفخر والتضحية، يعيش أبناؤهم تحت ظل سمعة أبناء "الأبطال". فكيف يعيش أبناء الأسرى بعد انطفاء الأنوار؟ ومن يقف بجانبهم في مختلف مراحل حياتهم؟